العلامة المجلسي
379
بحار الأنوار
أهملته نطق به لساني أو لم ينطق ، فاقضه لي وتفضل به على وأرني في يومى من علامات إجابتك وتباشير قبولك وإقبالك ما أغتبط به في الدنيا والآخرة ، وارزقني التوبة قبل الموت ، والعصمة والطهارة من الذنوب ، إنك على كل شئ قدير ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . اللهم صل على محمد وآل محمد ، ووفقني للحمد على نعمتك التي أنعمت بها على والشكر لاحسانك الذي أسديت إلى ، والاقبال على تحميدك وتكبيرك وتسبيحك وتقديسك وتهليلك وتمجيدك وتعظيمك في كل وقت والرضا بقضائك وقدرك إذا قضيت وقدرت ، والصبر على بلاءك ومحنك أما إذا ابتليت وامتحنت ، والتسليم عند حتمك أما إذا حتمت وأمرت ، ورضني بقضائك ، وبارك لي في فضلك وعطائك ، وسهل لي حلول دار جنتك ، وأذهب عنى الحزن بفضلك ، وجنبني معصيتك ، وأعذني من التعرض لما يسخطك ويباعدني من رضوانك ، إنك على كل شئ قدير . اللهم صل على محمد وآله ، واحفظني واحفظ على ، واحرسني واحرس علي ، واكنفني واكفني واجعلني وأهلي وولدي من يعنيني أمره ويخصني في ودايعك المحفوظة ، وصيانتك المكلوءة ، أسئلك بحق محمد وآله ، وبحق ملائكتك المقربين ، ورسلك وحملة عرشك وبحق يس والقرآن الحكيم ، وبحق القبر الذي تضمن حبيبك محمدا صلواتك عليه وآله ، وبحق بيتك الحرام ، والركن والمقام ، والآلاء العظام ، وبأسمائك الحسنى الكرام ، وباسمك الأعظم الأعظم الأجل الأكرم المكنون المخزون الذي أما إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت ، وأسعفت ، ولم ترد سائلك ، وبكل اسم هولك أو تسميت به لاحد من خلقك ، أو مأثور في علم الغيب عندك ، وما أحاط به علمك ووسعه حلمك ، واستقل به عفوك وعرشك ، وبك ولا شئ أعظم منك ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تسمع دعائي ، وتجيب ندائي ، وترحم تضرعي ، وتقبل على وتقبل توبتي ، وتديم عافيتي ، وتسهل قضاء حاجتي وديني ، وتوسع على في رزقي وتصح جسمي ، وتطيل عمري ، وتغفر ذنبي ، وتوفقني لما يرضيك ، وتقلبني إلى